In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

Powered by RS Web Solutions

حفل توديع مدير المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية من قبل اطر وعمال المعهد

شهد المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية اليوم الخميس 23 مارس 2017، حفلا توديعالمدير المعهد الدكتور محمد إبراهيم الكوري، الذي تم تعيينه مديرا للمختبر الوطني للمراقبة جودة الادوية.

بدأ الحفل بكلمة وداع القاها الدكتور محمد إبراهيم الكوري لخص فيها حصيلة عمل 7 سنوات قضاها في تسيير المعهد، مذكرا بأنه لولا كفاءة وإخلاص أطر المعهد وتفانيهم في العمل واصرارهم على النهوض بالمؤسسة لما تم انجاز كل ما تم إنجازه، داعيا الى المحافظة على روح العمل الجماعي وتعزيز اللحمة من اجل رفع التحديات الصحية والوبائية التي تهدد وطننا الحبيب.

وقد تلخصت الحصيلة التي قدمها المدير لأطر المعهد في الأنشطة التي تم انجازها منذ توليه الإدارة في مارس 2010 ولغاية مغادرته كمدير للمختبر الوطني لمراقبة جودة الادوية في مارس 2017، نذكر منها:

  1. المحور الأول: تحديث مباني المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية التي تعود الى 1978، وفي هذا تمت موافقة التعاون الصيني على تمويل وانجاز مشروع توسعة مباني المعهد وفقالأحدث المواصفات العالمية.

 

  1. المحور الثاني: تعزيز قدرات الإطار البشري:تسجيل 12 إطار من المعهد في برنامج دكتوراه بالتعاون مع المؤسسات الاكاديمية الوطنية والدولية، هذا فضلا عن العديد من التكوينات المتخصصة في مجالات عمل المعهد الأطر والفنيين والعمال الدعم
  2. المحور الثالث: الرفع من مستوى القدرات الفنية للمعهد، وفي هذا الصدد تم تأمين الاكتفاء الذاتي في مجال الكشف عن مختلف الامراض الوبائية مثل الحميات النزيفية والفيروسات التنفسية ومسببات الاسهال، فضلا عن توفير الفحوص المتخصصة التي كانت تكلف ميزانية الدولة في اجراءها في الخارج مثل فحوص امراض الكبد الوبائية والسيدا وغيرها.

 

  1. المحور الرابع: إرساء نظام ضمان جودة التحاليل والخدمات التي يقدمها المعهد، حيث انتهي المعهد من 80% من برنامج اعتماد المختبرات حسب مواصفتي الايزو 17025 و15189، مما يؤهله الاجراء الترشح الاولي للاعتماد في افق 2018.

وفي الأخير تناول الكلام ممثل عمال المعهد الدكتور محمد ولد ياسر الذي أشاد بمنجزات المعهد خلال الفترة 2010-2017 وشدد على مواصفات المدير ووطنيته وتفانيه في العمل وتمنى له باسم العمال التوفيق في مهامه الجديدة.