In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

Powered by RS Web Solutions

ورشة تكوينية حول المراقبة الراصدة للإسهالات الناجمة عن الفيروسات العجلية داخل المستشفيات المرجعية في إنواكشوط

في إطار مساهمة المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية (INRSP) في الحد من نسبة الوفيات و الإمراضية الناجمة عن الإسهالات التي تسببها الفيروسات العجلية التي تصيب الأطفال دون سن الخامسة تم القيام بمشروع بحثي بالشراكة بين كل من INRSP /CDC/OMS/PEV/DLM ، يهدف هذا المشروع إلى إرساء نظام لمراقبة هذه الإسهالات الحادة و تحديد النسبة الناجمة عن الفيروسات العجلية التي تعد معضلة حقيقية للصحة العمومية على المستوى العالمي.

تم اختيار مواقع الرصد على مستوى المستشفيات المرجعية بإنواكشوط (مركز الإستطباب الوطني (CHN)، مركز الإستطباب الأم و الطفل (CHME)، مستشفى الشيخ زايد (HCZ) و مستشفى الصداقة (HA)).

إلتأمت ورشة تكوين طواقم المراقبة الراصدة على مستوى المستشفيات المرجعية بفندق الأجنحة الملكية في إنواكشوط من 11 إلى 15/07/2016.

أفتتحت هذه الورشة من طرف مدير مكافحة المرض (DLM) بوزارة الصحة د. محمد الأمين ولد سيدي بحضور مدير المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية (INRSP)  د. محمد إبراهيم الكوري، منسق البرنامج الوطني الموسع للتلقيح (PEV) و خبراء OMS و CDC.

تابع المشاركون الذين يمثلون مسؤولي مصالح طب الأطفال وممثلي المراقبة الوبائية على مستوى المستشفيات المرجعية بإنواكشوط خلال الأيام الخمسة للورشة التكوينية عروضا قدمت من طرف الخبراء الوطنيين و خبراء CDC و OMS Afro من أجل القيام الأمثل بالنشاطات المتعلقة بآليات مراقبة الإسهالات الناجمة عن الفيروسات العجلية انطلاقا من تسجيل الأطفال المحجوزين داخل المستشفيات بسبب الإسهال، تجميع العينات وتسيير قاعدة البيانات حتى إرجاع نتائج التحاليل الطبية التي ستجرى على مستوى المختبر المرجعي للفيروسات بالمعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية ((INRSP.